برنامج الإرشاد

برنامج الإرشاد

   بدأ اهتمام جمعية المهندسين الزراعيين العرب كذراع فني للإغاثة الزراعية ببرنامج الإرشاد منذ اليوم الأول لعملها كجمعية مهنية متخصصة تهتم بمعالجة مختلف القضايا الفنية والتنموية للقطاع الزراعي الفلسطيني والذي يعاني من مشكلات كثيرة لا حصر لها وتأتي في مقدمة هذه المشكلات عدم وجود مؤسسات وجمعيات مهنية متخصصة قادرة على معالجة القضايا الفنية لهذا القطاع وتعمل أيضاً على تقديم الخدمات الإرشادية المختلفة والصحيحة للمزارع الفلسطيني , من أجل النهوض بالقطاع الزراعي ومعافاته من المشكلات التي يعانيها وتعزيز دوره في الاقتصادي باعتباره الدعامة الرئيسية للدخل القومي الفلسطيني . من هنا جاء اهتمام الجمعية بقضية الارشاد الزراعي والريفي وكذلك الحيواني ووضع هذه المهمة في مقدمة أولوياتها. حيث كان قسم الإرشاد النباتي وما زال من البرامج والأقسام الرئيسية في الجمعية والذي ينفذ من قبل جمهور المهندسين الزراعيين المتخصصين لتحقيق أهداف وسياسة الجمعية المنبثقة من الهدف العام والمتمثل في المساهمة في تحقيق أمن غذائي للأسر الريفية . ومن خلال واقع الخبرات المكتسبة والتطور المستمر شهد القسم تطورات مختلفة في النشاطات والبرامج التي نفذها بداء من الإرشاد الحقلي من خلال الزيارات الميدانية الروتينية إلى عقد الندوات والمحاضرات , وتنفيذ المشاهدات الحقلية والقيام بحملات المكافحة المختلفة وإصدار النشرات والكتب التخصصية وأفلام الفيديو الإرشادية وتنفيذ حملات التشجير وصولا إلى تنفيذ برامج متخصصة كنشر الزراعة العضوية وبرامج الحد من استخدام الكيماويات والحفاظ على البذور البلدية وتحسينها.لقد ساهم القسم بمهندسيه بشكل فعّال في تنفيذ سياسة الصمود خلال الانتفاضة من خلال التركيز على الاقتصاد المنزلي والحدائق المنزلية لسد حاجة المنزل الاستهلاكية للرد على سياسات الإغلاق والحصار للمدن والقرى الفلسطينية والتي تتبعها الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة . كما ساهم المهندسون الزراعيين في هذا القسم في معركة الدفاع عن الأرض الفلسطينية أمام حملات المصادرة والتهويد والتخريب للأرض الفلسطينية والمزارع حيث تركز العمل على فضح هذه السياسات من خلال كتابة التقارير الفنية عن الأراضي المصادرة والمهددة بالمصادرة وتقديمها للمحاكم لمساعدة المزارعين على حماية أرضيهم وتقديم الشهادات القانونية والضرورية لمناصرة قضاياهم .

أهم وأبرز النشاطات التي ينفذها قسم وبرنامج الإرشاد في الجمعية

1- الإرشاد الحقلي الزراعي والحملات المختلفة: يتركز الإرشاد في مواضيع متخصصة في مجالات المكافحات المتكاملة والزراعة العضوية للتقليل من استخدام الكيماويات حيث يتبنى القسم سياسة إرشادية هدفها تقليل الاعتماد على مدخلات الإنتاج الخارجية واعتماد الوسائل الطبيعية في الأنتاج والمتاحة على المستوى المحلي أولاً.

2- حملات المكافحة المختلفة للآفات : التي تصيب المزروعات المختلفة وفي مختلف المناطق الفلسطينية الزراعية .( في غزة , أريحا ومناطق الأغوار , جنين)

3- المشاهدات والتجارب : مثل استخدام الشاش لزراعة البندورة والكوسا , مشاهدات زراعة الأشجار , نحل البامبوس , المنُخل لتغطية البيوت البلاستيكية , تخمير الزبل البلدي ( الكمبوست) , استخدام الطيون على العنب للوقاية من الآفات , ويركز قسم الإرشاد على تجارب تطوير وإنتاج البذور البلدية من خلال برنامج خاص .

4- التدريب : التدريب على تربية النحل , العناية بالحدائق المنزلية , التقليم , التطعيم , الزراعة العضوية , الإدارة المتكاملة للآفات.

5- إعداد النشرات والأفلام الإرشادية :حيث تم إعداد عدد كبير من النشرات الإرشادية حول زراعة الزعتر , البندورة , الخيار, البطيخ , مرض عين الطاووس , استخدام الشاش , تحضير محلول الشيد والجنزارة , العناية بكروم الزيتون , العنب , اللوزيات , وغيرها كما أصدر القسم مجموعة من أفلام فيديو إرشادية حول الزيتون , والاستخدام الآمن للمبيدات , والزراعة تحت الشاش , والتوت الأرضي.

توجهات الجمعية وأهدافها العامة :

تسعى جمعية المهندسين الزراعيين العرب ومن خلال قسم وبرنامج الإرشاد الذي تتبناه إلى تعزيز الأساليب الزراعية المستدامة في الزراعة الفلسطينية , وذلك من خلال العمل على نشر الوعي بين المزارعين لإتباع الأساليب الزراعية القادرة على توفير الاحتياجات الغذائية للسكان , وقليلة المدخلات الخارجية والرفيقة بالبيئة.

التوجهات :

- تشجيع أسلوب الزراعة العضوية في فلسطين من خلال العمل مع المزارعين والمستهلكين.
- نشر أسلوب الإدارة المتكاملة للآفات وترشيد استخدام الكيماويات
- المساهمة في تطوير قطاع النحل .
- المساهمة في تطوير قطاع النخيل .
- تطوير البذور البلدية والحفاظ عليها .
- تمكين الكادر ورفع كفاءته من خلال التدريب اللازم.

نشاطات جمعية المهندسين الزراعيين العرب في برنامجي الزراعة العضوية والبذور البلدية :

أولا : الزراعة العضوية

بدأت أولى تجارب الزراعة العضوية عام 1993 في أحد محطات المشاهدة والتجارب الخاصة بالجمعية في كل من أريحا وغزة والتي لم تستمر لفترة طويلة ولم تنقل للمزارعين وفي العام 1997 ومن خلال علاقات التنسيق والتشبيك التي أقامتها الجمعية مع عدد من المؤسسات الحكومية والأهلية في الوطن العربي عملت على عقد دورات وورش عمل بهدف إكساب المزارع الفلسطيني المعرف والمهارات اللازمة لتطبيق الزراعة العضوية من قبل خبراء متخصصين من مصر حيث نفذت أولى هذه الدورات في للزراعة العضوية , وفي العام 1998 بدأ العمل مع مجموعة من المزارعين في مناطق مختلفة لتطبيق أسلوب الزراعة العضوية وما زال العمل مستمرا .

تعريف الزراعة العضوية:

: الزراعة العضوية هي عبارة عن أسلوب زراعي يهدف إلى إنتاج غذاء نظيف بطرق آمنة مع مراعاة التوازن الطبيعي دون الإخلال بالنظام البيئي , بحيث يكون هذا الأسلوب مجد اقتصادياً ويحقق العدالة الاجتماعية . هذا النظام الزراعي يأخذ التربة كمفتاح لنجاح الإنتاج ويعتمد على مدخلات الإنتاج المحلية ولا يسمح باستخدام المواد الكيماوية المصنعة.

مبررات العمل على هذا البرنامج من قبل الجمعية :

- المساهمة في زيادة القدرة التنافسية للإنتاج الزراعي الفلسطيني .
- الزراعة العضوية عنصر هام في المساهمة في تحقيق الآمن الغذائي . وهذا ما تسعى الية الجمعية.
- الزراعة العضوية هي زراعة بيئية تلتقي مع توجهات الجمعية وتشجيعها للزراعة البيئية المستدامة .
- الزراعة العضوية تفتح آفاق للتعاون الخارجي وبناء العلاقات وتقديم خدمات التدريب محليا وخارجيا في دول الجوار.

الهدف من تنفيذ البرنامج :

إنشاء وتنظيم زراعة عضوية فلسطينية آمنة صحيا وبيئيا وعادلة اجتماعيا ومجدية اقتصاديا تعتمد على مدخلات إنتاج محلية وتحافظ على المصادر الزراعية من التدهور .

المهمات والنشاطات في هذا الإطار :

أ - على صعيد الأنتاج ( المزارع):
   1- المساعدة على تحويل وإنشاء مزارع عضوية للمزارعين المستفيدين .
   2- تقديم الإرشاد المنتظم والتدريب للمزارعين .

ب - على صعيد المستهلك:
   1- إصدار نشرات توعية للمستهلكين.
   2- المشاركة في لقاءات وحلقات متلفزة ومذاعة لنشر الزراعة العضوية والتعريف بها .
   3- العمل على تأسيس لجان " أصدقاء الزراعة العضوية "

حقل المشاهدة للزراعة العضوية :

أ - عناصر العمل الحقلي :

1- العناصر الأساسية ,
- إنتاج الكمبوست داخل الحقل بشكل دائم .
- التنويع الزراعي.
- عدم وجود ملوثات بيئية ( بلاستيك زراعي وغيره) .
- وجود خريطة وسجل للمزرعة.
- أن يكون الحقل بعيدا عن الطرق الرئيسية للسيارات مسافة لا تقل عن 50 متر .
- استخدام المبيدات الطبيعية وعدم استخدام الكيماويات .

2- العناصر الثانوية :
- وجود فاصل بين المزرعة العضوية والحقول العادية ( حاجز طبيعي, شجري , إنشائي)
- زراعة نباتات مترافقة منفرة للآفات الضارة وأخرى جاذبة للحشرات النافعة .
- تغطية التربة على المساطب أو حول النباتات (Mulch).

برامج ومشاريع الجمعية في مجال الزراعة العضوية في مرحلة التنفيذ:

- الشهادات للزراعة العضوية: تعمل الجمعية ومن خلال علاقتها مع" مركز الزراعة العضوية" في مصر على إرسال فريق من المهندسين الزراعيين للتدريب على التفتيش و منح الشهادات للزراعة العضوية في فلسطين حيث سينجز هذا المشروع خلال الأعوام ل 2003 - 2004. وبذلك تكون الجمعية أول مؤسسة وجهة قانونية قادرة على التفتيش ومنح الشهادات للزراعة العضوية في فلسطين.

- تنفذ الجمعية حاليا مشروع تطبيق الزراعة العضوية في مختلف محافظات الوطن ( غزة والضفة ) حيث تم توقيع اتفاقيات مع عدد من المزارعين في عدد كبير من المناطق في غزة والضفة بغرض تطبيق الزراعة العضوية في مساحة أرض تبلغ أكثر من 220 دونم موزعة على مختلف المناطق والمحافظات .بالتعاون مع الخارجية الإيطالية ومؤسسة RC في إيطاليا.

ثانياً: تطوير البذور البلدية :
المقدمة:

تغلب زراعة المناطق الجافة في فلسطين على مساحة الأراضي الزراعية حيث تبلغ نسبتها حوالي 90%. كما أن زراعة الخضراوات البلدية المتكيفة بشكل جيد مع هذه الظروف يعد نشاطا مهما و مدرا للدخل للمزارعين في تلك المناطق. و في نهاية الثمانينات تم تحديد الحاجة لوقف عملية التراجع و التدهور التي تشهدها الأصناف الخضراوات التقليدية من قبل المرشدين في الإغاثة الزراعية و المزارعين الذين يعتمدون على زراعة الأراضي الجافة في عيشهم. و بسبب عدم توفر مراكز للأبحاث أو شركات لإنتاج البذور لتتحمل مسؤولية المحا فظة على الخضراوات المحلية بادرت الإغاثة الزراعية و بالتعاون مع المزارعين لإيجاد حلول للمشاكل التي يواجهها المزارعون في الحقل.

الهدف العام:

تسعى هذه الشراكة إلى الحفاظ على الأنواع و الأصناف البلدية للخضراوات من خلال تحسين صفاتها المتدهورة و تزويد بذور ذات نوعية لتجديد. كل ذلك من اجل شد حاجة المزارعين من البذور و الأصناف التي تدر ربحا اكبر و تساهم في الحفاظ على البيئة و استدامة الزراعة.

المبررات:

- لدى البذور المستوردة أو الأصناف الأجنبية المحسنة قدرتها التأقلمية والإنتاجية المستدامة اقل في ظروف الأراضي الجافة. رغم حقيقة أن هذه البذور قد حلت محل البذور المحلية لبعض الوقت إلا أنها أظهرت مقاومة اقل للأمراض إضافة لاعتمادها على المواد الكيميائية و طعمها الأقل قبولا كما أن قابليتها للتسويق المحلي اقل.

- يميل مزارعين الزراعة البعلية بطريقة أو بأخرى إلى استخدام البذور البلدية والتي يحافظون عليها بأنفسهم.

- لم يتم تقديم أي مساعدة تذكر في مجال الحفاظ على الأصناف المحلية للخضراوات و تحسين النوعيات المختارة و قدرتها التنافسية. لتطبيق و الإنجازات:

منذ عام 1993 تم تطبيق المشروع في المناطق الجنوبية و الوسطى من الضفة الغربية كما تم توسيع نطاق النشاطات لتشمل المناطق الشمالية في عام 1999 .
1. لقد تم وضع 32 صنفا محليا تحت التطوير من اصل أهم 35 صنفا محليا في فلسطين. و بالفعل تم تحسين 23 صنفا محليا من الأنواع التالية: كوسا، فقوس، باذنجان، فلفل حار، بندورة، فاصولياء، بامية، خيار، لوبيا، قرنبيط و لفت.
2. - كما تم تطوير إنتاج البذور في حقول المزارعين ل18 صنفا محسنا في مناطق زراعتهم الأصلية. و ينتج المزارعون البذور تحت إشراف و مراقبة الإغاثة الزراعية لضمان الجودة.
3. اثر أوسع: بسبب الكميات القليلة الموزعة يلجاء المزارعون إلى تخزين بذورهم المحسنة الناتجة من المشروع لاستخدامها في الزراعة. كما يتشاركون بهذه البذور مع جيرانهم. و قد سيطرت أصناف البلدية المحسنة على الحقول و الأسواق في كلا من الخليل و بيت لحم و رام الله .و تقدر المساحة المزروعة بالبذور البلدية المحسنة حوالي 2000 دونم و تصل الزيادة في الدخل من الدونم الواحد حوالي 50 - 150 دولار نتيجة استخدام هذه البذور

نظرة مستقبلية للمشروع:

الهدف الرئيس هو:
   1. تحسين الصفات و الحفاظ على 35 صنف محلي من 18 نوع خضار.
   2. التأسيس لإنتاج بذور نوعية في حقول المزارعين لتلك الأصناف على مساحة من 50-60 دونم.
   3. إنتاج و توزيع كمية سنوية من 500-600 كغم من البذور من ال35 صنف مستهدفا. لأن هذه الكميات تتجاوب مع توقعات و تطلعات المزارعين للوصول إلى مصادر بذور ذات جودة.
   4. تدريب ونشر المعلومات:
      - إصدار دليل للإدارة البذور المحلية.
      - تدريب المزارعين و تطوير تقنيات فعالة للحفاظ على البذور ولضمان الاكتفاء الذاتي فيما يتعلق بالبذور.
      - تدريب المهندسين الزراعيين و المؤسسات و المنظمات التي لها علاقة وثيقة بالتنمية الريفية و الإرشاد الزراعي و المحافظة على البيئة.


المخرجات وفقا للمحاصيل الكوسا البلدي الأخضر المحسن- صنف قائم B20

ينتج هذا الصنف الجديد من الكوسا البلدي حوالي 4 أضعاف الصنف المداد الأصلي. و ينمو بشكل كثيف معطيا محصولا مبكرا و جيدا، بعد ذلك يظهر صفات شبيه بالصنف المداد، لينتج ثمرة على كل عقدة، بينما ينتج الصنف الأصلي ثمره بعد كل عشر عقد.
* إنتاجيته في الأراضي الجافة: 900-1200 كغم لكل دونم،
* إنتاجيته في ظروف الري: 1500- 2000 كغم/ دونم.

التوصيات:

يحتاج هذا الصنف الجديد من الكوسا تربة خصبة و جيدة البنية، و إلى كميات عالية من السماد الطبيعي ( زبل عضوي 5-10 م3 لكل دنم). بالنسبة للزراعة في الأراضي الجافة يعد القيام بالحراثة الجيدة و الزراعة الربيعية في الموعد المناسب أمرا ضروريا. و عند توفر هذه الظروف سيتمتع محصول هذا الصنف بوفرة الانتاج و تحمل ظروف الحرارة العالية و الجفاف بشكل افضل من محصول الصنف المحلى الأصلي.
ملاحظة:من غير المحبذ زراعة الكوسا البلدي الأخضر المحسن في التربة البيضاء.

نقاط ضعف هذا الصنف:

(1) مازال حساسا اتجاه الأمراض الفيروسية.
(2) 2% من النباتات المختلفة عن النوعية (الصنف).
(3) ظهور النوعية البلدية بين نباتات الصنف ، ولكن لون الثمر اخضر فاتح ( تحت الري حتى 20%).

اثر المشروع:

: منذ عام 1997 اصبح هذا الصنف من الكوسا مطلوبا و مشهورا بين المزارعين خاصة في المناطق الوسطى و الجنوبية من الضفة الغربية حيث يزرع على مئات الدونمات من الأراضي.

الكوسا البلدي المداد المحسن:

لقد تم الوصول إلى الهدف المنشود وهو عزل صفات الكوسا الأخضر المداد عن الصنف البعلي المتدهور حيث أصبح هذا الصنف نقي الصفات بحوالي 98% و يعطي إنتاجا ثابتا و مناسبا لظروف الأرض الجافة ( في منطقة الخليل: 400-600 كغم / دونم بمسافات زراعية 2x 2 م)

التوصيات:من مميزات الكوسا المداد انه مازال الأفضل للزراعة في المناطق الجبلية الجافة باستخدام الكميات المعتادة من الزبل الطبيعي. لذلك، يوصي بزراعة هذا الصنف للمزارعين الذين لا يستطيعون الحصول على كميات كبيرة من الزبال الطبيعي أو ليس لديهم أيدي عامله لجني المحصول.

اثر المشروع: منذ عام 1997، اصبح هذا الصنف المحسن معروفا و مزروعا بكثرة في منطقة الخليل.

القرع الكروي المداد و المحسن:

لقد تم التخلص من اللون الأصفر غير المرغوب فيه كما اصبح هذا الصنف يتمتع بشكل كروي بلا طرف مستدق. و يعطي هذا الصنف إنتاجا ثابتا و مناسبا لظروف الأرض الجافة.

الإنتاجية في منطقة الخليل: 400 -600 كغم لكل دنم، مع مسافة زراعية 2x 2 م. (و يمكن أن يصل الإنتاج إلى 900 كغم لكل دنم إذا ما كان هناك ري إضافي).

يوصى بهذا الصنف للزراعة في المناطق الجبلية و الجافة و في نفس الظروف التي يزرع بها الكوسا المداد الأخضر حيث يوفر فرصة لتنوع الإنتاج إذا ما زرع في المناطق المروية و منطقة أريحا ( يمكن التكيف مع التربة المالحة و القاعدية).

الفقوس الساحوري المحسن - السلالة الطويلة (الخليلي):

لقد تمت المحافظة على الصفات المرغوبة في صنف الفقوس الأصلي، كما تم التخلص من الطعم المر و تم تحسنت الإنتاجية بثكل ملحوظ عن الوضع السابق:

إنتاجية في الأراضي الجافة: 700-1000 كغم لكل دنم. (و يمكن أن يصل الإنتاج إلى 1000-1500 كغم /دونم

في ظرف الري و في منطقة أريحا ي). و تجدر الإشارة إلى أهمية تجنب الزراعة في الأراضي المصابة بمرض التربة الفيوزاريومز

أثر المشروع: منذ عام 1997 اصبح هذا الصنف المحسن معروفا لدى المزارعين وتتم زراعته بكثرة في منطقة الخليل .

أصناف أخرى من الفقوس تحت التحسين:
* الفقوس الساحوري القصير
* الفقوس البلدي الأبيض
* الفقوس البلدي الأخضر
* الفقوس القصير الأخضر

الباذنجان البتيري الطويل المحسن:

لقد تم الحفاظ على الصفات الأصلية و زيادة تحمل هذا الصنف لمرض التربة الرايزكتونيا بنجاح. يتميز هذا الصنف بطول ثماره ( حيث يبلغ طوله من 20-25 سم) و قدرتها على التحمل وغالبا ما تعطي ثمارا مستقيمة مع نهاية بصلية الشكل بلون لامع محمر تكسوها خطوط عمودية رمادية اللون كما أن اللب الأبيض حلو و غض ذو جودة مميزة للطهي.

الإنتاجية : 3-6 طن لكل دنم للموسم. و يملك هذا الصنف إمكانية كبيرة لتحقيق دخل عالي إذا زرع في تربة عميقة و غنية مع توفير ري كاف، مع ضرورة استخدام الدورة الزراعية.

الباذنجان البتيري القصير ( صنف للتخليل و المحشي)

ينمو هذا الصنف المحسن بشكل عرضي و منتشر . و يحمل ثمار قصيرة ( 10سم)مع نهاية بصلية الشكل وذات لون محمر و مميز، حيث تكسوها خطوط عمودية رمادية اللون. لب الثمار ابيض و غض.

يتميز هذا الصنف عن الصنف المعتاد من الباذنجان البتيري الصغير ( مصدر البذور من إسرائيل) الذي لا يصلح إلى للتخليل بان لونه اكثر لمعانا و حجمه اكبر قليلا.

الإنتاجية: 2-4 طن لكل دونم و للموسم حيث أداءه ممتازا في التربة الغنية.

نقاط الضعف:هناك بعض التغير في عرض الثمار و لكن ذلك ليس له تأثير على التسويق.

الباذنجان القصير الأحمر( يستخدم للمحشي أو التخليل):

هذا الصنف له قدرة على النمو و الانتشار بالعرض، يعطي ثمار صغيرة (10سم) بصيلية الشكل منبسطة بشكل خفيف مع ضلعين على كلا الجانبين، القشرة حمراء غامقة اللون و لامعة.

الإنتاجية: 3-4 طن لكل دونم للموسم.

نقاط الضعف: في الظروف غير المناسبة ( تربة فقيرة، شتاء بارد) يوجد ميل لظهور بقع بيضاء في قمة الثمرة.

الفاصولياء المتسلقة المحسنة:

اصبح الصنف الآن يعطي محصولا مبكرا و كثيفا على مدار شهر واحد ثم تبدأ الإنتاجية بالانخفاض. و ينتج هذا الصنف ثمارا (قرون) مرغوبة، عريضة و طويلة و خضراء. كما انه مطلوب في أسواق المناطق الوسطى من الضفة الغربية.عندما تكون البذور ناضجة يكون لونها بني فاتح.

الإنتاجية: 2 طن لكل دنم كل 30 يوم من الحصاد إذا ما تمت زراعته في التربة الخصبة ومع ري مكثف.

التوصيات: يوصى بزراعته في الربيع في الوديان الخصبة في رام الله و بيت لحم .

البندورة البعلية المحسنة - سلالة الخليل:

تزرع هذه السلالة المحلية في خليل. وهي مفضلة بسبب مذاقها الحلو و عصيرها الشبه حامضي. كما تتميز نباتاته بنموها العلوي مع أوراقها الصغيرة و حجم ثمارها الكبير. أما الأسباب الرئيسة وراء فقدان هذا الصنف لقدرته التنافسية فكانت: (1) الإنتاجية المتدنية: 7-10 ثمرات لكل نبته (2) الشكل المشوه و الغير مرغوب للثمار (3) غير قابل للتخزين لمدة طويلة

بعد التحسين اصبح هذا الصنف يعطي ضعف عدد الثمار لكل نبته كما أن شكله اصبح اكثر جاذبية.

و قد كان المزارعون المشاركون في البرنامج راضين بهذه التحسينات. و لكن قدرته التنافسية مازالت ضعيفة مقارنة بالصنف الإسرائيلي .

الإنتاجية ( في البعل): 500 كغم لكل دنم، بكثافة زراعة 250 نبتة لكل دونم. رغم نقاط ضعفه إلا أن المزارعين مازالوا يزرعونه للاستهلاك البيتي و المحلي.

البندورة البعلية المحسنة / المصدر : جلجليا- رام الله:

هذه السلالة المحلية معروفة في منطقة رام الله، و نباتاتها تنمو بشكل كثيف واسع مع أفرع رفيعة و طويلة السلاميات. يعطي الصنف 30-50 ثمرة ناضجة بحجم متوسط، الثمار جذابة ممتلئة قابلة للتخزين لمدة طويلة.

اثر المشروع: حاليا يجري تشجيع زراعة الصنف على المستوى المنزلي لدى المزارعين.

الفلفل الحار البلدي المحسن:

أدت أعمال التحسين إلى التخلص من الاختلاف في شكل الثمار و نموه مع زيادة معدل عدد الثمار لكل نبته . النباتات أصبحت متجانسة تنمو علويا و تعطي ثمارا جذابة طويلة (12سم) مع عرض (2.5-3 سم) قوية و بشكل مستمر.

استمرت النباتات في النمو و الإنتاج حتى حلول الشتاء.

الشمام البلدي:

تتم زراعة هذا الصنف في منطقة ميثلون. و هو يعطي أفرع تنتج بضع ثمار ذات مذاق حلو جدا و شهي، يصل وزن الثمرة إلى اكثر من 2 كغم. عندما تنضج الثمار الخضراء الداكنة الخشنة القشرة تتحول إلى اللون الأصفر البرتقالي. و قد هدف العمل الأولي إلى التخلص من النباتات غير المتجانسة مع الصنف التي تعطي ثمارا بشكل ثمار الفقوس و ثم إنتاج بذور من النباتات المرغوبة.

القرنبيط البعلي:

ينضج هذا المحصول المرغوب جدا لكبر ثماره و مذاقها اللذيذ في الشتاء، و تتم زراعته بشكل واسع في الأراضي الجافة في شهر أيار كمحصول صيفي(يزرع في شهر 5). و من ناحية اقتصادية يعد هذا المحصول محصولا هاما جدا خاصة في المناطق الجنوبية من الضفة الغربية حيث ينافس بنجاح الأصناف الدخيلة المبكرة الإنتاج لأن المستهلك يفضل الصنف المحلي رغم سعره العالي، ويتحمل هذا الصنف ظروف الأراضي الفقيرة الجافة في المناطق الجنوبية.

و قد هدف هذا المشروع إلى الحفاظ على المعرفة المتوفرة في مجال إنتاج البذور و تطوير إنتاج البذور من مصادر موثوقة و تشجيع زراعتها عن طريق المشاتل المحلية و المزارعين.

اللفت:

لقد تم الحفاظ على الصنف المحلي المنبسط و المفضل جدا في المناطق الجنوبية من قبل المزارعين. لقد هدف المشروع إلى ضمان نوعية إنتاج البذور من مصادر موثوقة و تشجيع هذه البذور لدى المزارعين.


الصفحة الرئيسية